U3F1ZWV6ZTQzNTUwNjc2NzQ5ODk1X0ZyZWUyNzQ3NTUzMjc1ODQwMg==

البلطجة الإلكترونية في العصر الرقمي - الهرم المصرى نيوز

 



بقلم / سارة محمد بدوي

البلطجة الإلكترونية ولا عجباً في تسميتها بهذا الإسم لأنها اشبه حقا بالعنف والإيذاء ولكن بطريقة مختلفة ،،

البلطجة الإلكترونية هي شكل من أشكال العنف بأشكالة المتخفية كالإبتزاز والتشهير وإنتحال الشخصيات وهي من القضايا الخطيرة والمعاصرة للأسف لأنها تُعتبر من الخبرات السلبية المُخجلة التي يتعرض لها كثير من الناس مما يؤدي إلي صعوبة إجراء دراسة ميدانية أو كيفية مع الأشخاص المتطورتين في هذه الظاهرة خاصة المجتمعات العربية التقليدية ،، حيث ثبت أن البلطجة الإلكترونية في المجتمعات الشرقية تختلف عن البلطجة في المجتمعات الغربية فهي تأخذ شكل أكثر حدة وقوة وهو الإبتزاز وإنتحال الشخصية والتشهير و...... اشكال كثيرة ويشير ذلك إلي الإعتياد علي المضايقات والمعاكسات دون محاولة رفضها بإتخاذ إجراء قانوني للحد منها ،، 

وأدي ذلك الموقف السلبي  بدوره إلي تفاقم وتفشي هذا السلوك بغزارة وحوله إلي ابتزاز مادي وجنسي ومشاكل وقطيعة وخلافات داخل العائلات والعمل وووو ......

ومن خلال المقارنة بين القضايا تبين الإنصياع الشديد من قِبل الضحايا من المُبتزين  إلا في حالتين مما يؤدي إلي تفاقم المشكلات وخطوراتها ومايترتب عليها ،، 

حيث أن السكوت عن التهديد والإبتزاز  وإنتحال الشخصيات وإختراق وعدم إحترام للملكية الفكرية  يُعمق المشاكل بشكل ذريع ويُشعبها ولا تتوقف سواء في العمل أو في العائلات أو الجيران ،، 

والدولة مشكورة في دعمها ب سَن القوانين الرادعة في هذه المسألة وخصوصاً إنتحال الشخصية لما يترتب عليها من آثارمسممة و قوية في المجتمع ..

لذلك أُناشد أي مُتضرر من الإبتزاز بأي من أنواعه التوجه بشكل قانوني وعمل الخطوات الازمة للإبلاغ بأقرب جهه قانونية (مباحث الإنترنت)تابعة لبلده ،، ولاداعي للخجل والتكتم علي هذا النوع من القضايا حرصا علي عدم الإساءة ولكن هذا مُعتَقَد خاطئ لأن هذا النوع من التستر لايعمل غلاف آمن للأسر او العائلات او المعارف كما يعتقد البعض بل يُشجع كل من هو علي هذه الشاكلة السيئة التمادي في هذا السلوك المسيئ بقوة وجراءة ،، ومن نتائج هذا السلوك والكل يعلمها: إنتحار بعض البنات  بسبب الإبتزاز والتشهير وهذه من أقل النتائج المترتبة من الإبتزاز وإنتحال شخصيات ..

والإحصائيات تفيد بأن ٩٢٪من الذين تعرضوا للإبتزاز (البلطجة الإلكترونية)لم يقدموا أي بلاغات للشرطة مع العلم الشرطة والقانون لايُقَصِرا أبداً بدورهم مشكورين في هذه القضايا ،، 

فيجب علي كل من تعرض لهذا النوع من التعدي الإلكتروني أن يستغل جهود القانون والدولة في هذه المسائل لإعتبارها جُنحة يُعاقب عليها بالسجن من ٦شهور وغرامات مالية فما فوق من حيث الآثار النفسية والصحية  المترتبة علي التعرض للإبتزاز والتشهير وغيرهم من القضاياحسب نوع التضرر القائم  وفي حال تكرار المضايقات تُشدد العقوبة ليكونوا عبرة لغيرهم ممن تسول له نفسه هذا الجرم في حق الغير دون وجه حق .. اللهم أسترنا جميعا بسترك العظيم ...


http://dlvr.it/T61NXW
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة