U3F1ZWV6ZTQzNTUwNjc2NzQ5ODk1X0ZyZWUyNzQ3NTUzMjc1ODQwMg==

بيان صادر عن الجمعية الرمدية المصرية-الهرم المصرى فى

بيان صادر عن جمعية أطباء العيون بصعيد مصر



متابعة / مجدى الكومى 

هذا بيان صادر عن الجمعية الرمدية المصرية. 

تتقدم الجمعية الرمدية المصرية بخالص التعزية لزوج وأسرة المرحومة السيدة/مارينا صلاح سركيس التى توفيت على أثر حقنها بحقنة صبغة ( فلوروسين) أثناء عمل أشعة بالصبغة على العين وهو إجراء روتينى يتم عمله فى جميع مراكز العيون عشرات المرات يومياً.نسأل الله أن يشملها برحمته ويلهم زوجها وأهلها الصبر والسلوان ويبارك فى ذريتها ويعوضهم عنها خيراً. و نؤكد على حق أهل الفقيدة في معرفة وجود شبهة الإهمال الطبي من عدمه و لكن عن طريق الجهات القضائية المنوطة بذلك.

وأنه لا يوجد أحد فوق المحاسبة وفوق القانون.

١- إن صبغة الفلورسين التي يتم حقنها لتصوير قاع العين لا توجد لها اختبار حساسية متعارف عليه على مستوى العالم قبل اعطائها،  وإن حدوث الحساسية من هذه الصبغة يتوقف على الجهاز المناعي للمريض ولا علاقة للطبيب أو المنشأة بحدوثها من عدمه، ويتم حقن الوريد بالصبغة لتشخيص بعض الأمراض التى لا تظهر بدون صبغة مثل الإلتهابات والأورام وأمراض الأوردة والشرايين،  ولكن أحياناً يصاحب الحقن بالصبغة بعض أنواع الحساسية الطفيفة مثل الطفح بالجلد أو ضيق التنفس   وأنه فى حالات نادرة جداً يحدث نوع خطير من الحساسية للصبغة يستلزم معه نقل المريض إلى العناية المركزة وتركيب أنبوبة حنجرية له، وحدوث الوفاة وارد في هذه الحالة،رغم أن هناك عشرات الآلاف من الحالات يتم اجراء الفحص بالصبغة لهم في مختلف محافظات الجمهورية ولم يتم رصد حدوث مضاعفات خطيرة من الصبغة إلا فيما ندر على مدى سنوات عديدة.

٢- إن حقن صبغة الفلورسين بالوريد لتصوير قاع العين بالصبغة هو أحد أهم الأبحاث التي تجري على العين في حالات مضاعفة السكر علي الشبكية وارتشاحات مركز الابصار وجلطات أوردة وشرايين الشبكية والتهابات الأوردة المناعية وتقييم التدفق الدموى  وهذا الفحص ليس له بديل حتى الآن وهو آمن بنسبة كبيرة، وأن معدل حدوث حساسية عالية من صبغة الفلورسين لا يتعدى حالة لكل ٢٠٠ ألف مريض، ومع ذلك يتم الإحتياط لها من الأطباء بأخذ تاريخ مرضي وافى من المريض كما يتم حقن مادة الكورتيزون قبل اعطاء الصبغة، ويتم متابعة المريض بعد الحقن لمدة تصل إلى نصف ساعة.

ولا يوجد إطلاقا اختبار حساسية معروف لمادة الفلورسين تحت الجلد أو ما شابه على مستوى العالم، لأن مادة الفلورسين تسبب تلفاً للأنسجة الجلدية فضلاً عن أن الإختبار السلبى لا ينفى حدوث حساسية مناعية والوقاية للحساسية من الصبغة هي الاستعداد بأدوية ضد الحساسية ومراقبة المريض بعد الحقن بالصبغة وسرعة القيام بإنعاش القلب بواسطة أطباء مدربين لإنقاذ المريض في حالة حدوث مضاعفات خطيرة، إن المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث من الحقن بالصبغة يمكن حدوثها أيضاً نتيجة حقن أي مادة في الجسم مثل المضادات الحيوية أو اللقاحات.

٣-أن الذي حدث في المستشفى الوطني للعيون هو من صميم المضاعفات الطبية التي قد تحدث أثناء أي إجراء طبي، و أن تناول الشأن الطبي يجب أن يترك لذوي الاختصاص و أن تحديد تحديد شبهة الإهمال الطبى من عدمه يجب أن يترك للجهات القضائية. 

٤-ودون مجاملة وشهادة أمام الله سوف نسأل عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون المستشفى الوطنى للعيون ليست مستشفى عيون عادية بل هى مؤسسة ومركز بحثى تضاهى أقسام العيون بأكبر كليات الطب وتقارن بأفضل المراكز البحثية على مستوى العالم وتساهم فى دور لا يستهان به فى السياحة العلاجية حيث يفد إليها المرضى من جميع الدول العربية طلباً للعلاج كما لها دور فى البحث العلمى والمؤتمرات ودور تعليمى لشباب الأطباء . 

٥-المضاعفات الطبية التي قد تصاحب أي تدخل طبي و ليس فقط طب و جراحة العيون مذكورة في كل المراجع الطبية المتخصصة المتعارف عليها ،و حدوث تلك المضاعفات لا يعني بالضرورة قصور من الناحية الطبية أو تراخي من قبل المنشأة الطبية ،و يجب الفصل بين الحالات التي تحدث بها مضاعفات طبية وارد حدوثها طبقاً للمراجع الطبية العالمية و حالات الإهمال الطبي.

٦-التأني فى إستباق نتائج التحقيقات و نشر أخبار مغلوطة لتأجيج الرأي العام و توجيهه في ناحية معينة قبل حدوث تحقيق دقيق و نزيه حتي لا نفقد الثقة في المنظومة الطبية و ندع المجال للهيئات القضائية في الاضطلاع بدورها المحايد في البت في هذه الشأن مع إعمال القاعدة القانونية التي تنص علي أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

٧-الرجاء من الاعلام و صفحات التواصل الاجتماعي توخي الحذر و الدقة في نشر الأخبار و المعلومات الطبية حتي لا يصبح المواطن ضحية للأخبار الملفقة .

  


 



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة