بقلم / أسامة أفلامين
لو كانت افكاري وعواطفى ملفوفه كلها على هيئة بكره خيط لها اول ولها آخر ولها اللون الذي يعجبني . لو كنت اعرف مايدور في عقلي وقلبي . فكثيرا ما اتلخبط في مشاعري لا اعرف اين يوجد الحب ولا اين توجد الكراهيه.. ما معنى الاحترام ؟ واين يكمن مقياس التقدير ؟
جلست أرتب افكارى وحاولت أن أجعل قلمى هو البكره وافكارى وعواطفى هى الخيط وامسكت هذه الخيوط على هيئه عقد رسمتها بحبر قلمى على الورق .. فكل إنسان في الدنيا له عشرات العقد ..نتيجه صراعنا الدائم بين ما نريده وما نستطيع تحقيقه.بين احلامنا وامالنا وبين الذي نستطيع أن نأخذه من أنياب الناس وأظافر المجتمع
أرسموا آهاتكم وأوجاعكم على ورق فالكتابه هى بحر واسع يتسع كل مشاعرك ويحيي الامل بداخلك . فرغ ذلك العبء المحمل بداخلك ولا تستطيع التخلص منه . يعد هذا أحد مسارات العلاج المعرفي السلوكي للتخلص من الماضي وأثاره او حتى ترتيب الحاضر للتكيف والتعامل معه .. فالأشياء عندما يمسها القلم تصبح أكثر قابلية للإداره فالافكار عندما تحوم في عقلك يصبح من الصعب السيطره عليها والتحكم بها لكن عندما تخرج على ورق يصبح كل شيئ ممكنآ والهروب من شرنقه الأكتئاب وأفكاره ممكنه
التغيير لم يعد يستغرق عمرا بأكمله فالتطورات أصبحت متلاحقه وسريعه جدا في مجالات علم النفس والتطوير الذاتى.. اصبحنا نفهم الأن وافضل من اى وقت مضي كيف تتكون الشخصيات وكيف تستمر وكيف يمكن لأي شخص تغيير سلوكه ومشاعره
عمليه التغيير قد لا تكون سهله دائما ولكنها تكون مثيره غالبا وتنطوى على قدر من التحدى يحتاج مننا جميعا وقفه جاده مع أنفسنا لنتأمل بكل دقه وعنايه كامله العوامل التى شكلت بنائنا النفسي ومعتقداتنا الفكريه حتى أصبحت معقوده بداخلنا
حتى نبدأ في عمليه التغيير لأنفسنا بالشكل الذي نرتضيه لابد أن يكون لدينا الأيمان الكافي والحقيقي بداخلنا من أجل الثقه في امكانيه التغيير
وفي الاخير ... نطلب بثقه من الله أن يعطينا الدافعيه والتحفيز حتى نتغير عن أشكالنا بتجديد أذهاننا .

إرسال تعليق