مجدى قاسم
عن بيت ثقافة المنزلة؛ و الذى نأمله قصر ثقافة المنزلة؛ بمدينة المنزلة محافظة الدقهلية جمهورية مصر العربية نتحدث.
فبالأصالة عن نفسى و بالإنابة عن حجاج بيت ثقافة المنزلة و عشاقه؛
و الذين يشكلون حقيقة فى أشكال؛ و روح فى أجسام؛ فحديث الروح للأرواح يسرى.
نقول:
لقد نما لعلمنا توجه جاد؛ و محاولات دؤوبة؛ و جهود مستميتة؛ لإزالة مبنى بيت ثقافة المنزلة التليد؛ و هى توجهات؛و محاولات؛ و مجهودات؛ تتعارض كليا و جزئيا مع توجهات؛ و متطلبات؛ و طموحات؛ الجمهورية الجديدة التى أسس مبادئها؛ و أرسى دعائمها فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي؛ تلك المبادىء التى تعلي من شأن الثقافة و المثقفين و أرباب الفكر و المفكرين ؛
و أهل الفنون و الفنانين؛ خاصة و على رأس وزارة الثقافة المصرية وزيرة فنانة عالمية؛ آلا و هى العازفة العالمية الدكتورة إيناس عبد الدايم؛
فكيف لأرباب الهدم و معاول التدمير العزف خارج المنظومة؟!
ناسين أو متناسين أننا فى ظل دولة البناء لا الهدم؛ و أن بناء البشر مقدم على بناء الحجر( فأنى لهم هدم البشر و الحجر سويا)!
إذ أن مبنى بيت الثقافة الذى شهد؛ و إذا يشهد أيام و ليالى عرس و مجد ثقافية و فكرية و فنية بل و تعليمية و تعلمية؛ تحدث و يتحدث عنها القاصي و الداني بمختلف أرجاء المعمورة؛
بما قدمه و يقدمه من أنشطة ثقافية كانت و مازالت و ستظل إن شاء الله و بإذن الله الدرع و السيف للوطنية المصرية؛ فهو المتنفس الثقافى الوحيد بل و الأوحد لأهل الثقافة بنطاق منطقة شمال شرق الدقهلية قاطبة؛ و ليس مدينة المنزلة أو مركز المنزلة و المراكز المجاورة فحسب.
فهو الملاذ و المأوى و السكن و السكينة لأهل الثقافة بمختلف روافدها؛ و الفكر و المعرفة بمختلف مشاربها؛ و الفنون على إختلاف تنوعها؛ بل و التعليم و التعلم فكل فى مجاله عالم و معلم يورثون الثقافة و الفكر و الفنون جيلا بعد جيل.
و لعل ما شهدناه اليوم من ليلة من ليال ألف ليلة؛ ليلة فى مجال شعر الوطنية فصحى و عامية؛ سبقتها ليال
إحتفالية و إحتفائية عدة غطت كل المناسبات الوطنية؛ لهو خير شاهد على ذلك؛ و هذا مسجل صوت و صورة و مسطور بأحرف من نور؛ ليتلألأ بيت الثقافة؛بيت النور؛ تلألؤات متلألئة؛ و يزداد نورا على نور؛ بحضور نجوم و نجمات الشعر و الرواية؛ من المثقفين و المثقفات؛ الأدباء و الأدبيات؛ الشعراء و الشاعرات؛ فهم و هن بحق أهل الفصاحة و البيان و الوطنية الخالصة بصدق.
حيث الحضور الكرام من أهل الفصاحة و البلاغة و البيان؛ من أرجاء شتى منها:
الجمالية؛
جديدة المنزلة؛
العاشر من رمضان؛
الفروسات؛
كفر حجاج؛
العامرة؛
الشبول؛
الاحمدية؛
النسايمة؛
منية النصر؛
كفر علام؛
برمبال؛
المنزلة؛
العزيزة العزيزة علينا جميعا!
و جمع من الصحفيين و الصحفيات؛ وسط جموع من
المبدعين و المبدعات؛ المجدين و المجدات؛
المجددين و المجددات؛
المحبين و المحبات؛
المتألقين و المتألقات؛
المتأنقين و المتأنقات؛ الجادين و الجادات؛ الكادين و الكادات؛
المتلألئين و المتلألئات؛ المشرقين و المشرقات؛ المنيرين و المنيرات؛ المنورين و المنورات؛ النيرين و النيرات؛ فى رحاب البيت العتيق يقرضون الشعر فى حب مصرنا عزنا و مجدنا؛
و رثاء الشهيد؛ بعد أن تم الأخذ بالثأر و أصبحنا فى أمن و أمان و عمار.
و لتبقى مصرنا دوماً عزيزة قوية حرة أبية منارة للحضارة و واحة للعالمين فى ظل بيت ثقافة المنزلة الأصيل؛
فبيتنا عزنا و مجدنا باق ما بقيت بيوت الشعر؛ و ما بقيت الثقافة و أهلها بخير!
و الله الموفق والمستعان وعليه قصد السبيل.

إرسال تعليق