بقلم / شيرين محمد نورالدين
رغم التفاف عدد من جيش يزيد بن معاويه حول الإمام الحسين الا انه ظل يحاربهم ويجول فيهم بالسيف في كل الاتجاهات وكانوا يهربوا منه حتى تقدم
"زرعه بن شريك التميمي" عليه لعنة الله
فقام بضربه على يده اليسرى وضربة أخرى على عانقه
لم ينتهي الامر بتلك الضربات بل طعنه
" سنان ابن انس" عليه لعنة الله
بالرمح فوقع الإمام علي الارض شهيدا
وتقدم شمر ابن ذي الجوشن وفصل راس الإمام الحسين عن جسده الطاهر
واستشهد الإمام عن عمر يناهز ٥٦ سنه
يوم الجمعه في العاشر من محرم سنة ٦١ هجريا
يوم عاشوراء
كتبت / شيرين محمد نورالدين

إرسال تعليق