بقلم المحاسب القانوني \ ياسر عيد
الدمع على أنقاد الزمن الجميل ،،،
بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
أن العباد اليوم يبكون على مافات من عادات وتقاليد وصلة الرحم ، وما يحدث من تجميع العائلة الواحدة على طبق واحد حول الوالدين ، وينصح الوالدين بأن الأخ يعطي ويحن على أخيه الأصغر وإذا لم يوجد الأخ يعاقب الأب الولد لماذا تأخرت وأين كنت ، لكن هذا اليوم لا يوجد هذا وأصبح هذه العادة لا تحترم .
كان التجمع حول التلفاذ لمشاهدة المسلسل أو فيلما ، والأبناء يضعوا الرؤوس على أرجل الأم ومنهم من يضع على أرجل الأب ، ويكون حولهم البرتقال واليوسفي ، مع تشغيل الباجور فى أوقات الشتاء حتى يدفء الشقه ، ويحدث المداعبه معا من خلال رمي قشر البرتقال على بعضنا ، أين هذه الضحكة .
كان الجيران يحسوا ويشعروا بظروف البعض ، والجار يرسل لجاره الطبق تلوا الأخر حتى يتذوق ويقول رائيه دون كسوف وحقد وحسد ، ونجد الأبواب مفتحوه على مسرعيه دون خوف من الحسد ، يوجد التسامح والود والمحبه والتهاني فى المواسم والوقوف بجانب بعض وقت العسره دون شعور الجار بالوحده أو أنه عايش فى منزل غريب لالالا الكل معا عيلة واحدة يدا واحدة وقت الأزمة .
رمضان شهر اللمه الواحدة كان الجيران يجمعهم نفحات الشهر الكريم من تجمع معا وتبادل الفطور والأحساس بالمحتاج وإدخال الفرحة على الفقير دون حرج وخزي ، والتماسك الأسري مع البعض والأخ يود باقي الأخوه وحدوث المزج بين الجيل الصاعد دون كسوف والمحاباة مع بعضهم البعض وأنهم أخوة وقت الفرح والحزن والوقوف معا يدا واحده .
وفى العمل أسرة واحدة يجمعهم الحب والود والأحترام دون خبث و حقد وحسد ، والكل يعمل كفريق واحد دون تفرقه والأحساس ببعضنا البعض ومساعدة الزميل المتعسر دون أشعارة بالخجل والخزي .
كل ماتقدم ،،،
أين نحن اليوم من هذا الزمن الجميل الذى نحن الآن ندمع على أنقاده ونتحسر عليه ، هل فى أحد منا سأل نفسه عن هذا الزمن ولماذا هو زمن جميل وأن هذا الزمن الحال ماذا فيه ؟؟؟
أن الإيجابه فى أنفسنه ، لأن أنفسنه تغيرت بسبب بريق الدنيا المزيف الذي خطف أعينه إلى لهو الدنيا وطمع الدنيا من مال ونفوذ ومظاهر كدابه مزيفه ، وقد نسينا الأصل الطيب الذى كنا نعيشه فى الحواري والأذقه مع الناس الطيبه التى ترضى بالقليل وتحب الخير للأخرين ولا ترضى أن تجرح أحد ،،،
نسينا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ،،، الذى وصا بصلة الرحم والجار والأحساس بالفقراء وقضاء حوائج الناس ،،، والتمسك بكتاب الله فى الحكم بين العباد وأن كل شيء زائل ولا يبقى إلا وجه الله سبحانه وتعالى وأن العبد سوف يلحقه إلى مسواه الأخير عمله سواء كان خير أو شر ...
وأن حساب الكرسي عسير أمام الله سبحانه وتعالى وظلم العباد لا يغفره الله ولابد أن الحساب يكون فى الدنيا حتى يرى المظلوم حساب الله للظالم ، قد ينسى العبد لكن رب العبد لا ينسى ،،،
وقد قاله الفاروق عمر لوالى مصر عمرو بن العاص ،،، عندما أتاه ذمي من مصر يشكي له عن عبد الله أبن عمرو حيث جعل ذمي يأخذ حقه من أبن والى مصر ،،، وقال الفاروق العادل مقوله تكتب بماء الذهب وهي """" يا عمرو متى أستعبدتم الناس وقد خلقتهم أمهاتهم أحرار """
هذا الخوف من الله من يوم الحساب والسؤال عن ماذا فعلت فى حقوق العباد وكيف تصرفت فيهم وهل الكل أخذ حقة وهل يوجد عبد نام جعان ،،،،
الكلام فى هذا الموضوع كثير ،،،، قد قلت بعض القشيرات منه ،،، والله رحيم بعباده ،،،
والله والمستعان ،،،، والله ولى التوفيق ،،،
ما أصدت به إلا وجه الله ______ بغرض الإصلاح ،،،، ،،،، ،،،،
فإن أصبت فمن فضل الله ، وإن أخطأت فمن نفسي ،،،،
#هدفنا_اصلاح_المنظومة_الضريبية_لجذب_انتماء_المجتمع_الضريبي

إرسال تعليق